الشيخ محمد الزرندي الحنفي
191
معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع )
ونقلت من كتاب الفتن لأبي عبد الله نعيم بن حماد المروزي ( رحمه الله ) عن عبد الله بن عمرو ( رضي الله عنه ) قال : [ يكون ] بعد الجبارين [ الجابر ] يجبر الله به أمة محمد ( ص ) ، ثم المهدي ، ثم المنصور ، ثم السلام ، ثم أمير العصب ، فمن قدر على الموت بعد ذلك فليمت ( 1 ) . وعن عبد الرحمن بن قيس بن جابر الصدفي قال : قال رسول الله ( ص ) : ( يكون بعد الجبابرة رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا ، ثم القحطاني بعده ، والذي بعثني بالحق ما هو دونه ) ( 2 ) . وعنه قال : قال رسول الله ( ص ) : ( يكون بعدي خلفاء ، وبعد الخلفاء أمراء ، وبعد الأمراء ملوك ، وبعد الملوك جبابرة ، وبعد الجبابرة رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا ، ومن بعده القحطاني ، والذي بعثني بالحق ما هو دونه ) ( 3 ) . وقال عمر بن الخطاب ( رض ) : إن الله تعالى بدأ هذا الأمر يوم بدأه نبوة ورحمة ، ثم يعود خلافة ورحمة ، ثم سلطانا ورحمة ، ثم ملكا ورحمة ، ثم يعود خلافة [ ورحمة ثم سلطانا ورحمة ، ثم ملكا ورحمة ثم جبروة صلعاء ] يتكادمون عليها تكادم الحمير ( 4 ) . عن بسطام بن مسلم عن العقيلي مؤذن عمر بن الخطاب ( رض ) قال : بعثني عمر إلى أسقف من الأساقفة فدعوته له ، فقال له عمر : ويحك أتجدون نعتنا عندكم ؟ قال : نعم يا أمير المؤمنين .
--> ( 1 ) الفتن 1 : 117 / 720 و 382 / 1144 . ( 2 ) الفتن 1 : 121 / 286 و 383 / 1146 و 397 / 1193 و 405 / 1221 . ( 3 ) لم نجد الحديث بكامله ، انظر الهامش السابق ، وورد كاملا عنه في الملاحم والفتن 76 : 20 ، المعجم الكبير 22 : 374 - 375 / 397 ، عقد الدرر : 19 ، كنز العمال 14 : 274 / 38704 . ( 4 ) الفتن 1 : 99 / 236 .